Pages

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 أبريل 2012


                               رباح: الحكومة لن تتسامح مع المعطلين والمضربين                    



قال عزيز رباح أمس السبت بالقنيطرة، أن التحدي الأساسي بعد إنجاح الاصلاحات السياسية هو الاستجابة للمطالب الاجتماعية، كما أشار إلى أن الحكومة عازمة على أن تتعامل بشكل صارم مع المعطلين، وذلك بجعل التوظيف على أساس الاستحقاق، باستثناء المجموعة التيالتزمت معها حكومة الفاسي كما أنها لن تتسامح مع المضربين، حيث شدد على أن الاقتطاع على الإضراب قانون كوني     
 وأكد خلال هذا اللقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة الجهوية لحزب العدالة التنمية بالقصر البلدي بالقنيطرة، تحت موضوع، "الاعلام الوطني العمومي وتحديات المرحلة" بأن المغرب يشكل استثناء في منطقة ما تزال تائهة، ولا يعرف ملامح مستقبلها، وكان يقصد الدول التي شهدت ثورات مثل تونس ومصر وليبيا...
وأبرز أن المغرب يستمد هذا الاستثناء من الإسلام والملكية، وبدونهما لن تقوم للمغرب قائمة، وشدد على أهمية الاصلاح المتدرج، وأن هذا المسار هو اختيار الحزب منذ البداية وهو الاختيار الذي توافقت عليه مختلف القوى السياسية ومكونات المجتمع عدا استثناءات قليلة، حسب رباح دائما

الاثنين، 2 أبريل 2012

الفيزازي في ندوة وطنية: سنؤسس حزبا… ولربات البيوت 5000 درهم شهريا...




قال الشيخ الفيزازي خلال ندوة وطنية حول "المرأة المغربية ورهانات التنمية" الأحد1أبريل  2012 بالقنيطرة  إنه سيؤسس حزبا سياسيا وسيكون من ضمن اهتماماته إعادة الاعتبار للمرأة، وخص بالذكر ربات البيوت، لما لهن من دور في تربية الأجيال وإعداد رجال الغد، ومكافأة لهن على هذا الدور  فإن حزبه  في حالة وصوله إلى الحكم سيجعل لهن راتبا شهريا قدره 5000  درهم لكل ربة بيت.
وقد حضر إلى جانب الفيزازي في هذه الندوة الذي نظمت من طرف جمعية "رعاية الطفولة ومساندة الاسرة"  الأستاذ أحمد عصيد الذي قال إن المرأة ضحية فقه الذكورة، بالاضافة إلى الأستاذة فاطنة غزي أستاذة اللغة العبرية بجامعة ابن طفيل ومنسقة ماستر الثقافة الشعبية المغربية التي تناولت حضور المرأة في الأمثال الشعبية ، والأستاذ محمد دحمان أستاذ الانتربولوجيا والباحث في الثقافة الحسانية بجامعة ابن طفيل الذي أكد بأن أوضاع المرأة تختلف من جهة إلى أخرى .


   

السبت، 23 يوليوز 2011

وزارة الخارجية المغربية تنفي أن تكون الأميرة للا سلمى قد قدمت هدية لوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة

نفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، في بلاغ لها اليوم الأربعاء، نفيا قاطعا الخبر الذي بثه أحد المواقع الإلكترونية الإسرائيلية وتناقلته بعض الصحف، والذي يفيد أن صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى قد تكون قدمت هدية لوزيرة الشؤون الخارجية الإسرائيلية السابقة تزيبي ليفني.
وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد أفادت أن الهدية سلمت إلى ليفني رئيسة حزب "كاديما" أثناء قيامها بزيارة إلى المغرب عام 2009، مشيرة إلى أن هذا العقد لا يقدر بثمن.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن ليفني كانت قد شاركت بندوة نظمها معهد "أماديوس"، الذي يديره "إبراهيم الفاسي الفهري" نجل وزير الخارجية المغربي بمدينة طنجة في شهر نوفمبر 2009، لافتة إلى أن هذه المشاركة قوبلت باحتجاج واسع من قبل المجتمع المدني المغربي فى حينها، وتزامنت مع صدور مذكرة بحث من محكمة بريطانية ضد ليفني بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، وهو ما حال دون توجه المسئولة الإسرائيلية إلى لندن. وكتبت بعض الصحف المغربية آنذاك أن ليفني مددت زيارتها إلى المغرب وانتقلت سراً إلى الدار البيضاء ومراكش.
وقالت "معاريف" إن الكشف عن هذه الهدية يأتي في إطار ما يفرضه القانون الإسرائيلي الذى ينص على أن يعلن الكنيست سنوياً عن قائمة الهدايا التى يتلقاها المسئولون الإسرائيليون أثناء قيامهم بمهامهم خارج إسرائيل، حيث يفرض القانون تسليمها إلى خزينة الكنيست باعتبارها ملك للشعب الإسرائيلي.
عن موقع لكم المغربي

الخميس، 14 يوليوز 2011

معاريف: الأميرة سلمى تهدي ليفني سلسلة معرصة بالماس في رحلة سرية إلى المغرب وعضو من الطائفة ل"كود": الأميرات ما بغاوش يتلاقاو بها



ليفني رئيسة الديبلوماسية الإسرائيلية سابقا أرشيف
ليفني رئيسة الديبلوماسية الإسرائيلية سابقا أرشيف
كشفت جريدة "معاريف" الإسرائيلية الواسعة الانتشار اليوم الخميس 14 يوليوز 2011 أن الأميرة لالة سلمى، زوجة الملك محمد السادس أهدت تسيبي ليفني، زعيمة "كاديما" أيام كانت وزيرة للخارجية، سلسلة مرصعة بالماس غالية الثمن. 
 
وأوضح موقع "إسرائيل ناشيونال نيوز" نقلا عن اليومية الصادرة بالعبرية، إن هذه الهدية سملت لها خلال زيارة سرية إلى الرباط. وقد تسلمت خلال الزيارة نفسها بهدية ثمينة من قبل الطائفة اليهودية بالمغرب. وقال عضو من الطائفة ل"كود" إن تلك الزيارة كانت سرية وأن الأميرات لم ترغبن في لقائها، ولا يعرف ما إذا كانت هدية الأميرة قد أرسلت لها أم سلمت إليها مباشرة.
 
الخبر استقته اليومية العبرية من "الكنيسيت" (البرلمان الإسرائيلي)، إذ يجبر جميع المسؤولين على وضع الهدايا في خزينة بالكنيسيت، وقد وضعت ليفني الهدايا في خزينة البرلمان الإسرائيلي.

عن موقع  www.goud.ma  المغربي

السبت، 2 يوليوز 2011

حقيقة "الاستفتاء المزعوم".. الشعب المغربي قاطع الدستور بنسبة فاقت 60 في المائة

على خلاف الأرقام المبالغ فيها والمزورة، التي أعلنها وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي، بخصوص نسبة المشاركين في الاستفتاء الدستوري ليوم 1 يوليوز 2011، حيث تم احتساب النسبة من عدد المسجلين (13 مليونا) وليس من عدد الكتلة الناخبة من البالغين سن التصويت والتي تقارب 24 مليون، متجاهلا 7 ملايين مواطن مغربي، فإن الحقيقة التي لا غبار عليها، ووفق المعطيات الرسمية، تقول:
حسب الإحصاء العام الصادر عن مديرية الإحصاء سنة 2004، فإن:
- عدد المغاربة الذين تجاوز سنهم 18 سنة: 18.527.363 فردا.
- عدد المغاربة الذين تراوح سنهم بين 15 و19 سنة (أي أن عمرهم سيتجاوز 22 سنة، سنة 2011): 3.148.590 فردا.
- عدد المغاربة الذين تراوح سنهم بين 10 و15 سنة (أي أن عمرهم سيصل 18 سنة، سنة 2011): 3 281 000 فردا.
- مجموع البالغين سن التصويت سنة 2011: 24.956.953 فردا.
- عدد المصوتين حسب وزارة الداخلية: 9.228.020 فرد.
أي ما يقارب 36.97 في المائة هم مجموع من شارك في الاستفتاء، هذا إذا سلمنا برقم وزارة الداخلية. (قد يختلف الرقم قليلا، إذا أخذنا بعين الاعتبار نسبة الوفيات: 4.74 في الألف).
مما يعني أن الأغلبية الساحقة من الكتلة الناخبة (63 في المائة) قد قاطعت الاستفتاء المزعوم.




www.aljamaa.net

الأحد، 15 ماي 2011

فضيحة مخزنية.. النظام السياسي يحمي معتقل تمارة ويقمع المحتجين

في فضيحة مخزنية جديدة ورسالة سياسية واضحة تفيد أن النظام السياسي الحاكم في المغربي يحمي المعتقلات السرية المخصصة للتعذيب والقتل، أقدمت الأجهزة الأمنية بمدينتي الرباط وتمارة، صبيحة اليوم الأحد 15 ماي 2011، على التدخل العنيف والشرس لتفريق جموع المحتجين المستجيبين لدعوة حركة 20 فبراير، الراغبين في تنظيم وقفة احتجاجية أمام المعتقل السري والرهيب بتمارة.
فقد عمدت قوات القمع إلى استعمال العنف والقوة في حق المشاركين في هاته الوقفة بمجرد وصولهم إلى نقطة الانطلاقة وهي أسواق السلام بالرباط، وغلقت جميع المنافذ المؤدية إليه، وبدأت تمارس "هوايتها الديمقراطية المفضلة": المطاردة والاعتقال والضرب والسب والتعنيف، في حماية واضحة لواحد من أسود علامات مغرب الاعتقال غير القانوني والتعذيب السادي "معتقل تمارة السري".
فمنذ أن قررت حركة 20 فبراير تنظيم مسيرة في اتجاه السجن السري بتمارة يوم 15 مايو 2011، وهو المعتقل الذي عُذّب فيه الآلاف من الشرفاء والأحرار من قبل الأجهزة السرية في عهديها القديم والجديد، حدثت حركة غير معهودة بالمنطقة، فقد تحدثت بعض وسائل الإعلام في الأسابيع الماضية نقلا عن شهود عيان أن شاحنات كبيرة ومغلقة شوهدت تغادر المنطقة (ربما حملت مختطفين وآلات التعذيب والسجلات...)، كما بدأ نوع من تعقب شباب 20 فبراير واعتراض طريقهم كلما حلوا بالمنطقة، ناهيك عن توصل بعض الشباب من حركة عشرين فبراير وشخصيات داعمة لهم من تيارات مختلفة بقرار منع المسيرة وتهديدهم وترهيبهم، لكن حركة 20 فبراير، وبمختلف مكوناتها، عقدت العزم على تحطيم جدار الصمت حول هذا السجن السري الرهيب وكل مظاهر الاستبداد والظلم و"الحكرة" التي يرعاها النظام الحاكم.
ولم يسلم من عنف المخزن حتى الصحفيون والمحامون، حيث تعرض صحفي يومية الصباح بزيوات للتعنيف حيث انهالت على رأسه هراوات القوات الأمنية وسمع من قاموس السلطة البذيء ما يكفي من السباب والكلمات البذيئة، كما تم الاعتداء على صحافي بقناة العربية، وبدوره تعرض محمد حمدي المحامي بهيئة الرباط وعضو هيئة دفاع العدل والإحسان لإصابات بليغة على مستوى الرأس وتم نقله إلى المستعجلات، ليتأكد بالملموس والعيان أن حادث 13 مارس الأسود، الذي لم يستثن الصحفيين والحقوقيين والسياسيين، لم يكن "حادثا عرضيا" كما سوق المخزن، بل هي السياسة الرسمية التي لا تُبقي على أحد مهما كانت حيثيته وطبيعة مهامه المحمية قانونيا وأخلاقيا.
وفي إصرار من النظام على تشبثه الكامل بمركز التعذيب وعدم استعداده لأي مساس به، قامت قواته بتدخل آخر أشرس ضد عدد كبير من المتظاهرين الذين انتقلوا من محيط المعتقل إلى الساحة المقابلة للبرلمان لمواصلة الاحتجاج والتنديد بالقمع المخزني، وقد خلف ذلك إصابات أخرى بليغة.
وبالموازاة مع هذا التدخل القمعي عقد شباب 20 فبراير ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط ، بحضور عدد من الشخصيات الداعمة لهم من سياسيين وحقوقيين وإعلاميين. وقد كانت محاور الندوة هي تسليط الضوء على ما حدث وكشف عدد المصابين والمعتقلين، والتعبير عن التشبث بمواصلة الاحتجاجات ضد الاستبداد وكل صوره ورموزه، والإصرار على التغيير الحقيقي.
المواطنون الذي عاشوا الحدث، والمغاربة الذين سمعوا الخبر، والمراقبون الذين سيشاهدون ويقرءوا عن الفعلة المخزنية الجديدة، كل أولئك سيستغربون هذا السلوك السلطوي الذي يأتي في سياق الحديث عن إعداد الأجواء السياسية للتَّصديق على "المنحة الدستورية" التي منَّ بها الملك على "رعاياه"!! وأبناء المغرب الأحرار ونخبه الشريفة لا شك سيندهشون من هذا الفعل السطوي الذي يبلغ رسالة واضحة للجميع: أن المعتقلات السرية، كما العلنية، محطات رسمية لإذلال الشعب وتركيعه وإخضاعه!!.
إن فضيحة 15 ماي، إقدام المخزن على حماية معتقل للتعذيب والقتل، مناسبة جديدة ليكتشف الجميع، و"على الهواء مباشرة"، أن حال " دار المملكة" لا تزال على حالها، وأن طَبع الاستبداد يغلب تَطبُّع الديمقراطية، وأن الحديث عن إرادة الدولة في التغيير والإصلاح ليس إلا وهما وحلما وأكذوبة جديدة من أكاذيب "العهد الجديد".
تاريخ النشر: الأحد 15 ماي/أيار 2011

www.aljamaa.net

الأحد، 8 ماي 2011

في مسيرة مراكش: الشعب يرفض الاستبداد ويدين الإرهاب

كان صباح يوم الأحد 8 ماي 2011 موعدا آخر من الاحتجاج والضغط وإسماع الصوت الأبي الذي رفعته عاليا حركة 20 فبراير مدعومة من مجموعة من الهيآت السياسية والجمعوية بمراكش الحمراء؛ فكانت المسيرة هذه المرة وطنية، لبت نداءها مجموعة من تنسيقيات 20 فبراير المحلية بمدن مختلفة، والعديد من الفعاليات السياسية والمدنية وعموم المواطنين.
تعالت أصوات عشرات الآلاف من الجماهير المشاركة مؤكدة على مطالبها، ومُدينة تفجير مقهى أركانة الإجرامي. كما رفعت المسيرة شعاراتها الأساسية التي تختزل مطالبها "الشعب يريد إسقاط الاستبداد" و"لا للجمع بين الثروة والسلطة" و"يا مغربي يا مغربية، التفجيرات عليك وعلي مسرحية"، و"هذا مغرب وحنا ناسو واللي حاكم يفهم راسو"، إلى غير ذلك من الشعارات.
صرخت قوية ومدوية خرجت من جنوب المغرب، أرض المرابطين ومهد الأصالة وعنوان العزة والشرف، صدح المغاربة من مراكش في وجه النظام المخزني الذي ما زال يصم آذانه متجاهلا مطالب الشعب المغربي العادلة والمشروعة.
وقد عرفت هذه المسيرة مشاركة بعض القيادات السياسية والمدنية، بينها قيادات جماعة العدل والإحسان التي تقدمها الأستاذان عبد الصمد فتحي مسؤول الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وعبد الله الشيباني عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية.
وعند انتهاء المسيرة بعد الظهيرة توجه بعض شباب 20 فبراير إلى ساحة المحكمة الابتدائية التي ستعرف غدا الإثنين انطلاق محاكمة بعض الشباب من الحركة، تدخل رجال الأمن لتفريق الشباب من أمام مقر المحكمة حيث قرروا الاعتصام لمدة  لمدة 24 ساعة. وأسفر التدخل عن اعتقال 5 شباب من حركة 20 فبراير.

السبت، 7 ماي 2011

قاعدة المغرب الإسلامي تنفي صلتها بتفجير مراكش


قاعدة المغرب الإسلامي تنفي صلتها بتفجير مراكش - Hespress
  عن موقع هسبريس
Saturday, May 07, 2011
أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عدم صلته بتفجير مراكش بالمغرب ، الذي أوقع 17 قتيلا اغلبهم من الفرنسيين.
وأكد تنظيم قاعدة المغرب الإسلامي ان لا علاقة له بتفجير مراكش من قريب ولا بعيد .
وقال التنظيم ، فى بيان مؤرخ يوم الخميس 5 ماي 2011، حصلت " هسبريس" على نسخة منه ، أنه يختار الزمان والمكان الذي لا يتعارض مع مصلحة الأمة في تحركها نحو التحرير المنشود ، لتنفيذ عملياته ضد "اليهود" و"الصليبيين" .
وأضاف ، نفينا صلتنا بتفجير " أركانة " بمراكش ، بعد اتهامات وزير الداخلية المغربي لتنظيم القاعدة وغيره بتنفيذ هذا الهجوم .
ودعا التنظيم المسلمين في المغرب الأقصى إلى تصعيد احتجاجاتهم لتحرير إخوانهم الأسرى المظلومين ، ولإسقاط النظام المستبد  على حد تعبير البيان الذي يحمل توقيع مؤسسة الأندلس للإنتاج الإعلامي.